فهرس الكتاب

الصفحة 5790 من 6682

بالفواتح والبلاغة في الدنيا كنوز والأقلام في أيديهم مفاتح وأن الكلام حليته وسمته وأنه إذا خدم دولة بعد مخلفه قيل للذاهب لقد أوحشنا وجهه وللقادم لقد آنستنا خدمته

فليأخذ في هذه الوظيفة بقوة كتابه وليتناول باليمن واليمين قلم جده كما تناول راية مجده عرابة وليتقلد بقلائد هذه النعم عقيب ما نزع التمائم وليجهد في إمرار كلمه الحلو الذي أول سمائه قطر ثم صوب الغمائم مجودا خطه ولفظه حتى تتناسب عقده ناشئا على كتم السر حتى كأن الفؤاد قبره والجنب لحده مهتديا بالعلم الشهابي في بر أخيه الأكبر فإنه من بوارق المزن مبتديا مع أخيه الآخر السرور إذ ينزع عنهما لباسهما من الحزن والله تعالى يزيد في فضله ويتم عليه النعمة كما أتمها على أبيه من قبله ويفقهه في السيادة حتى يحسن في الفخار رد الفرع إلى أصله

توقيع بنظر مطابخ السكر من إنشاء ابن نباتة كتب به للقاضي شرف الدين بن عمرون وهو

رسم لا زالت سمة المناصب في دولته الشريفة مشرفة وأقلام الكفاة مصرفة وألفاظ الشكر ثابتة عند ذوي الاستحقاق ومصنفة والنعماء المنصفة لأمثالهم حلوة المذاقين من نوع ومن صفة أن يستقر لماعرف من شيمه المستجادة وهممه المستزادة وكفاءته اللائق بها حسن النظر الثابت بفضلها رقم الشهادة وأصالته التي نهض أولها بمهمات الدول فلو رآه معاوية رضي الله عنه لقال يا عمرون أنت عمرو وزيادة ولما ألف من مباشرته المنيفة خبرا وخبرا وأنظاره السامية إلى معالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت