فهرس الكتاب

الصفحة 5798 من 6682

من جنده ولا زالت أفلاك الشهب من خزائن سلاح سعده أن يرتب حملا على حكم النزول الشرعي والطلوع إلى رتب الاستحقاق المرعي وعلما بكفايته التي بلغته آمالا وجعلت للوظائف بذكره جمالا وثمرت بقلمه للجهات مالا وأوصلته على رغم الأنداد لمالا واعتمادا على أمانته التي أعدها ملاذا واكتفى بها سلاح عزمه نفاذا وصيانته التي طالما اعترض لها عرض الدنيا فقالت يا إبراهيم أعرض عن هذا واستنادا إلى نشأته في بيت علت في المناصب أعلامه وصدقت في المراتب حلومه وأحلامه وتناسبت الآن تصرفاته السعيدة فإما في تدبير الجيوش وإما في تثمير السلاح أقلامه

فليباشر هذه الوظيفة المباركة بعزم بادي النجا والنجاح وقلم على حالتي وظيفته وهمته ماضي عزم السلاح مقررا لعملها ومعمولها ضابطا لواصلها ومحمولها حتى يذهب لسان سيفها بشكره وتطلع أهله قسيها بميامن ذكره وتكون كعوب رماحها كلها كعب مبارك بمباشرته وبشره والله تعالى يسدد قلمه في وظيفته تسديد سهامها ويوفر له من أنصباء المراشد وسهامها

قلت وهذا توقيع بوظيفة بكتابة ديوانية لسامري من إنشاء الشيخ جمال الدين بن نباتة وهو

رسم بالأمر لا زال قلم أوامره الفضي يظهر ثمره مسمعا حديث الإنعام الشامل حتى سمره أن يرتب فلان في كذا علما بكفايته التي يعذر بها في قومه على سلوك التيه وحذق حسابه الذي هو ألذ من السلوى لمجتنيه ومجتبيه وقريحته التي إذا اختارها اختيار قوم موسى فاز من العمل بمطلوبه وإذا قيل يا سامري ما قدمك على القرناء في الحساب قال بصرت بما لم يبصروا به وأمانته التي حاطت حياطة الصعدة السمراء ورفعت رايته على الأنداد قائلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت