فهرس الكتاب

الصفحة 5813 من 6682

محمد أرفع من اتخذ القرآن إماما وأنفع من عقد استحقاق النبوة على حمده خنصرا وجلا الحق بهداه إبهاما وعلى آله وصحبه أمنع من لبس بسرد الآيات درعا واقتسم من بركتها سهاما فإن وظيفة يكون القرآن الكريم ربيع فصلها وفضلها ورتبة يكون الذكر الحكيم مداوي قلوب جفلها ومشيخة يكون مريد الآيات البينات وارد زوايا أهلها لأحق أن تتخير لها الأكفاء من ذوي الفضل الأثير والأدلاء على أشرف نتاج الهداية من ذوي الحلم الساكن والعزم المثير

ولما كانت مشيخة إقراء القرآن بالتربة المعروفة بأم الصالح بدمشق المحروسة هي كما يقال أم العلم وأبوه وأخوه وحموه وصاحبته وأهل الكتاب والسنة بنوه وخلت الآن من شيخ كان يحمي حماها وتقسم الخلوات والآيات من بركته وتلاوته بالشمس وضحاها والقمر إذا تلاها وكان فلان هو الذخيرة المخبوءة لهذا الأمر وذو السيرة المحبوة بهذا الشرف الغمر وصاحب القراءة والبيان الذي لا يعوز زمان طلبته أبو عمر ولا أبو عمرو والجامع لعلوم كتاب الله تعالى جمع سلامة في فنه وصحة في شرف ذهنه وجواز أمر يشهد أن البحر يخرج لدى المشكلات من صدره ويدخل عند عقد الحبا في ردنه والقاريء الذي إذا قال مبينا قال الذي عنده علم الكتاب والتالي الذي إذا قصر أو مد مد إلى سموات العلى بأسباب والمشير إلى علمه المرسوم بمصحفه فلا عدم إشارته ومرسومه أولو الألباب والمجلي وإن سماه العرف تاليا والمنقب عن غوامض التفسير وابن النقيب أولى بسند التفسير عاليا والإمام السني وإن سماه الشرع الإمام الحاكم دهرا وأقام له في أفق كل فضل داعيا والسامي الذي يسلك بفخره على العراقي أوضح محجة والعربي الذي ما للفارسي دخول في باب تيقنه وإن جاء بحجة وذو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت