فهرس الكتاب

الصفحة 5817 من 6682

توارث بركتها ملوك البسيطة في الأول والآخر وعلما أنه بقية العلم المشيد والزهد العتيد وخليفة السلف الصالح وما منهم إلا من هو أمين العزم رشيد وأنه الشيخ وكل من عرفه في بقائه ولقائه مريد والقائم بالمقام الخليلي صوات الله تعالى على ساكنه مقاما مجتبى والمنتسب إلى خدمة الحرم الإبراهيمي مخدوما صلى الله عليه ونسبا والقديم الهجرة فلا تتركه الأوطان ولا تهجره والمقيم بالبلد الخليلي على إقامة الخير فما ضره أن العدو يشكوه إذا كان الخليل يشكره وقد سبقت له مباشرات في هذا الحرم الشريف فكان عزمها تماما وشكرها لزاما وكانت على الصادرين كتلك النار النبوية بردا وسلاما

فليعد إلى مباشرة وظائفه المذكورة في التواقيع الشريفة التي بيده وليكن يومه في الفضل زائد على أمسه مقصرا عن غده بثناء يتلقى أضياف أبي الأضياف بأليف أحوال الداخلين إليه شتاء وصيفا وإن لم تكن رحلة إيلاف جاريا في بركة التدبير والتثمير على عادته وعادة سلفه فنعم الخلف ونعم الأسلاف مواظبا على عادة تقواه ورفع الأدعية لهذه الدولة الشريفة جاعلا ذلك منه أول وآخر كل وظيفة والله تعالى ينفع ببركات سلفه وبه ويكافيء عن الأضياف بسط راحته بالخيرات وفضل تعبه

توقيع بمشيخة الزاوية الأمينية بالقدس ونظرها كتب به للقاضي برهان الدين بن الموصلي بالجناب العالي وهو

رسم لا زال يجري الأولياء في مقاصدهم على أجمل عادة ويختار منهم لمواطن الخير من يرعاها بنظر يثمر لها السعادة أن يحمل فلان في وظيفتي النظر والمشيخة بالزاوية الأمينية بالقدس الشريف على حكم النزول والتقرير الشرعيين المستمر حكمهما إلى آخر وقت واستمراره في الوظيفتين المذكورتين بمقتضاهما ومنع المنازع بغير حكم الشرع الشريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت