فهرس الكتاب

الصفحة 5836 من 6682

والوصايا كثيرة وإليه مرجوعها ومن بحار علمه ودينه المتين ينبوعها والله تعالى يؤيد به المناصب ويرفع بعلو رتبته المراتب

نسخة توقيع بخطابة جامع كتب به لقاضي القضاة كمال الدين عمر ابن قاضي القضاة جمال الدين إبراهيم بن أبي جرادة الحنفي الشهير بابن العديم بالمقر الشريف وهي

رسم بالأمر الشريف لا زالت عنايته ترقي في منازل المجد من تتأثل بفضله بهجة وكمالا وتذلل جيادها لفرسان الفضائل فتجيد لهم في ميدان البلاغة مجالا وتسلم رايتها إلى من صدق بارق سعده ووهب من العلم ملكا لا ينبغي لأحد من بعده أن يستقر لأنه الإمام الذي لو تقدم عصره لكان أحد أئمة الاجتهاد والعارف الذي بلغ بولايته مريد الفضل غاية المراد والعالم الذي وجدت أخبار علومه نسبة يطابقها في الخارج صالح العمل واتبع سنن الكتاب والسنة فلم يتخلل طريقته المثلى خلل والمحقق الذي وجد إلى كنه الحقيقة أكمل مجاز والمفوه الذي بلغ من البلاغة في كلام البشر حد الإعجاز إن خطب شنف بدرر مواعظه الأسماع وشرف بغرر فرائده الأسجاع واهتزت أعواد المنابر طربا لكلمه الطيب وروى أوام القلوب سح فضله الصيب وإن قرأ في محرابه أقر بفضله الجمع الجامع واستقل ابن كثير حين وجد الكسائي عاريا مما لديه وفضله الجم أكمل نافع

( خطيب إذا الصادي تصدى لفضله ... ليروى فأنواء العلوم تغيثه )

( وإن يرو للجلاس أخبار أحمد ... فخير جليس لا يمل حديثه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت