فهرس الكتاب

الصفحة 5841 من 6682

فلان أدام الله تعالى ضياء شمسه وبنى له ربع السعد من جوده على أسه لأنه الإمام الذي شهدت بحسن قراءته المحاريب والآتي من فضل فضائله بالأغاريب والفاضل الذي سلك طرق الفضائل أحسن سلوك وشهد بسبق جياد جوده في حلبة الاختبار كل حتى الملوك والكامل الذي كملت أوصافه المحمودة فأمن النقائص واختص بجميل الشيم وحسن الخصائص ما أم إلا وشهد بفضله كل مأموم واقروا أن أسماعهم ارتشفت رحيق فضائله من كأسها المختوم وما سامر الخواص إلا وشهد العوام بحسن صفاته ولا حدث إلا وكانت الملوك من رواته

فليباشر هذه الوظائف المباركة مباشرة تقر بها النواظر وتجتمع الألسنة على أنه أكرم إنسان وخير ناظر وليتصدر لإلقاء الفوائد وليكسب الأسماع من علمه بالطريف والتالد وليتناول معلومه أوان الوجود والاستحقاق هنيا ميسرا من غير تقييد على الإطلاق وليتق الله فيما أسدي إليه من ذلك وليسلك من سنن التقوى بقدم الصدق أحسن المسالك

وهذه نسخ تواقيع لأرباب الأقلام الديوانية بحلب وما معها

توقيع بكتابة الدست بحلب كتب به لبهاء الدين بن الفرفور ونظر بيت المال بحلب بالجناب العالي وهو

رسم بالأمر لا زال ينظم عقود الإحسان في أجياد أوليائه ويجزل لهم بوافر نظره وافي عطائه ويجري بهاء الدين على أحسن نظام فينجز له عدة وفائه أن يستقر استقرارا يبلغ به وجوه الآمال ويكسو الدواوين ملابس البهاء والكمال ويزيدها رفعة بما يفضله من ذلك الجمال لأنه الفاضل الذي إذا قصد المعاني أصاب وإذا سئل عن كل معنى لطيف أجاد وأجاب والفصيح الذي إذا تكلم أجزل وأوجز واسكت كل ذي لسن بفصاحته وأعجز والبليغ الذي أبدع في مكاتباته بمنثوره ومنظومه واللبيب الذي أطلع من أزهار كلمه المسموعة في رياض الطروس ما يخجل الروض إذا افتخرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت