فهرس الكتاب

الصفحة 5852 من 6682

حكيم ما أرسل في حاجة إلا وأذن لها بالنجاح ولا استؤمن عليه امرؤ بإذن الإمام إلا وحق له الاتصاف بالصلاح والفلاح هذا وهو في الأصل مذموم وطالبه محروم لأنه مقسوم والأجل محتوم ولكن تطهيره من الدنس واجب والحسبة في عياره حتى يغدو وبودق صفائه من الغش ناضب

فليعتمد المشار إليه في شد هذه الجهة حسن التقوى ويلاحظ بعزمه أمورها لتكون على السداد ويعتمد على السيد الناظر فإنه نعم العماد ويفوض إليه كشف الروباص وحك العيار فهو به أدرى وأحرى وأدرب بإدحاض غش الفساد وليتناول معلومه المقرر له عند الوجوب والاستحقاق هنيا ميسرا خالصا من التنازع والشقاق ومثله فلا يدل على صواب إذ تقوى الله تعالى كلمة الفصل وفصل الخطاب والله تعالى يجعلها لنا وله زادا وحرزا وذخرا يوم المعاد وركزا

وهذه نسخة توقيع بشد البحر بمينا طرابلس وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت