فهرس الكتاب

الصفحة 5878 من 6682

أوليائه ومنحهم بما اختار لهم من سرائر مواهبه وعطائه وجمع قلوب الفقراء على العبادة والدعاء بواسطة من أحبابه وأخصاء نجبائه والصلاةو السلام على سيدنا محمد نجم السرى وليث الشرى وسيد من وطيء الثرى وعلى آله وصحبه الذين منهم من لو أقسم لأبر قسمه رب السما وسلم تسليما كثيرا فلما كان الاعتناء بالأمور الدينية من الواجبات والمحافظة عليها مما تبادر إليه من النفوس الرغبات وبيوت الله تعالى فهي قوام الدين المتين ولا ينهض بعمارتها إلا الذين اتقوا وآمنوا برب العالمين فطوبى لهم ونعم أجر العاملين

ومن البيوت العامرة والسراة الطاهرة والمقامات التي إذا حل بساحتها أكمه العين بصرته نجوما زاهرة مقام من ذكر كرامته أشأم في أقطار الأرض وأيمن وأنجد وأتهم السيد الجليل ولي الله إبراهيم بن أدهم سيد الأولياء وسلطان الأتقياء رحمة الله عليه ما سار على الطريق سائر وما امتطى ظهر قلوص مسافر مقام بالزهد موصوف وبالبركات معروف وله الإطلاقات المشهورة والمناهل المأثورة في وردها المبرورة قد استولت عليه يد التبذير وعاد بعد طول سماطه في تقصير واختلف فيه النيات فكان في كيس الفقير فكشف الله هذه النقمة وأدام سوابغ النعمة وأسبل على هذا المقام ظلال الحرمة وأرسل الله على عباده المتقين باعثا من عنده وأيقظهم لعلمه بأن كلا واقف عند أمره وحده وأنطق لسان من لا راد لأمره فكشف غمة هذا المقام وعزل من يخاف عليه من سوء تدبيره وشره

فلذلك رسم أن تفوض مشيخة المقام الجليل الأدهمي بثغر جبلة المحروس على ساكنه الرحمة والرضوان إلى فلان نفع الله ببركاته وأعاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت