فهرس الكتاب

الصفحة 5929 من 6682

وكذا لما اشتمل عليه من مبين العلم ومتين العمل وجميل السيرة واجتمع لديه من طيب الذكر وجميل الأثر وصفو السريرة ولإقامته بالمسجد الأقصى الذي هو أحد المساجد الثلاثة التي تشد الرحال إليها وإحدى القبلتين المعول في أول الإسلام عليها ومجاورة الصخرة المعظمة والأثار الشريفة والأماكن المكرمة وقيامه بما يجب من الدعاء لدولتنا القاهرة والابتهال إلى الله تعالى بدوام أيامنا الزاهرة

فليتناول هذا المعلوم مهنأ ميسرا وليرج من كرمنا الوافر فوق ذلك مظهرا وليشهر سلاح دعائه بتلك الأماكن الشريفة على أعداء الله وأعداء الدين ويرمهم بسهام الليل التي لا تخطيء إن شاء الله تعالى الطغاة المتمردين فبذلك يستحق هذا السهم من الفيء حقا ويعد من المقاتلة الذابين عن الإسلام صدقا وليقم على جادة الإستقامة في الدين وليكن مما سوى ذلك بريا ويقابل هو ومثله إنعامنا بالشكر يتلو عليهم لسان كرمنا فكلوه هنيا مريا والخط الشريف أعلاه .

وهذه نسخة توقيع شريف أيضا أنشاته باسم بهاء الدين أبي بكر بن غانم كاتب الدست الشريف بالشام المحروس باستمرار مرتبة على الفرنج الجرجان الواردين إلى ثغر الرملة المحروس وهي

رسم بالأمر الشريف لا زال إحسان كرمه يزين ببهاء حسنه المكارم وكرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت