فهرس الكتاب

الصفحة 6056 من 6682

ويعلم أنه قد ورد البحر فيحدث عن كرمه ولا حرج ومن رأى التقرب إلى الله تعالى بمراضينا الشريفة فتقرب إليها وأقبل بقلب مخلص عليها وأشبه البدور في مواقفه توسما وحكى السيف بارق ثغرة لما أومض في حومة الحرب متقسما وأقدم حين لم يجد بدا أن يكون مقدما ووصفت الطعنات التي أطلعت أسنتها الكواكب بها درية والحملات التي تقر العدا لفعلاتها أنها بها درية كم له من محاسن وكم عرفت له من مكامن وكم له من صفات كالعقود يصدق بها من قال الرجال معادن كم له من همة تترقى به إلى المعالي كم له من عزمة يروي حديثها المسند عن العوالي وكم به أمور تناط وكم جمهور يحاط وكم له من آحتفاء وآحتفال وكم له من قبول وإقبال وكم له من وثبات وثبات وكم له من صفات وصفات وكم له إماتة كماة كم له من مناقب تصبح وتمسي وكم له معارف لما علم بها ملكه خلد الله ملكه ( قال الملك آئتوني به أستخلصه لنفسي )

فلذلك لا تزال آراؤنا العالية تعقد له في كل وقت راية وتسعى به إلى أبعد غاية وتتبع له عناية بعد عناية حتى لا تخلو دولتنا الشريفة من سيف مشهور وعلم منشور وبطل لا يرد عن الصميم تصميما ولا تعد أكابر الأمراء إلا ويكون على العساكر مقدما وعلى الجيوش زعيما ليعلم كل مأمور وأمير وكل مماثل ونظير أن حسن نظرنا الشريف يضاعف لمن تقرب إلينا بالطاعة إحسانا ويوجب على من وجد الميسور بهذا المنشور آمتنانا ( ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا )

ولما كان فلان هو المعني بهذه المقاصد والمخصوص بهذه الممادح والمحامد والواحد الذي ما قدم على الألف إلا وكالألف ذلك الواحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت