فهرس الكتاب

الصفحة 6061 من 6682

وأردف بالملائكة جنودا وأوصل به حقوقا وأقام حدودا وحجب ببركاته وفتكاته الأسواء فغدا العدل موجودا وأضحى الحكم مقصودا وعلى آله وصحبه الذين ما منهم إلا من كان بالمؤمنين رحيما وعلى المشركين شديدا

أما بعد فنعمنا إذا أولت وليا منحها والت وإذا قدمت صفيا وهبته مزيدها وأنالت وغذا أقبلت بوجه إقبالها على مخلص تتابعت إليه المسرات وانثالت لا سيما من أطابت الألسنة الثناء عليه وأطالت وجبلت سجاياه على العدل والمعرفة فما حافت ولا مالت وأوصلت رأفته منا المستضعفين وعلى المجرمين سطوته صالت فبيمن مقاصده هانت الخطوب وإن كانت فتكاته في الحروب كم هالت وهممه في السلم قد جلت ويوم الروع كم جالت وعزائمه كم غارت فأغارت وللمعتدين كم غالت وكم سبق إلى خدمتنا صاحب الشمس وكيف لا وهو البدر ولكنه لم يزل وإن هي زالت

وكان فلان هو الذي نقلناه في درجات التقديم حتى كمل بدره ووقلناه في مراتب التكريم حتى أصبح وهو المسعود حظه المحمود ذكره وخولناه مواهب جودنا العميمة فاستد باعه واشتد أزره

فلذلك خرج الأمر الشريف لا برح إنعامه يجل عن الحصر ودولته يخدمها العز والنصر وإكرامه يقضي بمسرات الأولياء بالجمع ويفضي إلى أعمار الأعداء بالقصر . . . . . . . .

وهذه نسخة منشور كتب به لعلاء الدين إيدغمش أمير آخور الناصري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت