فهرس الكتاب

الصفحة 6074 من 6682

وحمدت دواعيه الجميلة وكان له من صفاته الحسنى ما ينيله من الدرجات الأعلى ومن المطالب الأسنى

ولما كان فلان ممن زانته طاعته وقدمه إقدامه وشجاعته وشهدت له مواقف الحروب أنه مجلي الكروب وأقر له يوم الوغى بإبادة من بغى وكان له مع الشهامة الرأي الثاقب والسهم الصائب يصيب ولا يصاب جذع القريحة رابط الجأش عند تغير الأذهان الصحيحة اقتضى حسن الراي الشريف أن ترفع درجته وتعلى رتبته وينظم في عقود الأمراء ويسلك به جادة الكبراء لترقيه في درج السعادة وتبلغ به رتبة السيادة

فلذلك خرج الأمر الشريف لا برحت هامية غوادي آلائه سابغة ملابس نعمائه ان يجرى في إقطاعه . . . . . . . إلخ

وهذه نسخة منشور من ذلك وهي

أما بعد حمد الله على نعمه التي فسحت في كرمها مجال المطالب وفتحت لخدمها أبواب نجح المآرب وحققت في عوارفها آمال من تقرب إليها من الخدمة والطاعة بأنجح ما تقرب الراغب إلى الرغائب والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي زوى الله له الأرض ليرى ما تنتهي إليه الكواكب وعلى آله وصحبه الذين استسهلوا في جهاد أعدائه المصاعب ورمى الله من ألحد في دينه من سطواتهم بعذاب واصب فإن أولى من تلقته وجوه النعم السوافر واستقبلته نعم العوارف التي هي من غير الأكفاء نوافر وأتته السعود المقبلة وواتته الآلاء المقيمة والمستقبلة من صحت شجاعته في مواقف الجهاد المدلهمة وسمحت شهامته في الوغى بمجال السيوف المرهفة لدفع الخطوب الملمة واقرت له أقرانه بأنه فارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت