في الغالب ورب محمد ورب إبراهيم وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي كثيرا ما يحلف لا ومقلب القلوب
ثم اليمين الشرعية التي يحلف بها الحكام إن كان مسلما أحلف بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الذي أنزل القرآن على نبيه محمد وإن كان يهوديا أحلف بالله الذي انزل التوراة على موسى ونجاه من الغرق وإن كان نصرانيا أحلف بالله الذي أنزل الإنجيل على عيسى بن مريم