فهرس الكتاب

الصفحة 6120 من 6682

الحافظ لدين الله أبي الميمون عبد المجيد بن أبي القاسم ثامن خلفائهم بمصر ثم إلى ابنه الظافر بأمر الله أبي المنصور إسماعيل تاسع خلفائهم بمصر ثم إلى ابنه الفائز بنصر الله أبي القاسم عيسى بن الظافر عاشر خلفائهم بمصر ثم إلى العاضد لدين الله أبي محمد عبد الله بن يوسف بن الحافظ حادي عشر خلفائهم بمصر وهو آخرهم حتى مات

وأما النزارية فإنهم يقولون إن الإمامة انتقلت بعد المستنصر إلى ابنه نزار بالنص من أبيه دون ابنه المستعلي ويستندون في ذلك إلى أن الحسن بن الصباح كان من تلامذة أحمد بن عطاش صاحب قلعة أصبهان وألموت وكان شهما عالما بالتعاليم والنجوم والسحر فاتهمه ابن عطاش بالدعوة للفاطميين خلفاء مصر فخاف وهرب منه إلى مصر في خلافة المستنصر المقدم ذكره فأكرمه وأمره بدعاية الناس إلى إمامته فقال له ابن الصباح من الإمام بعدك فقال له ابني نزار فعاد ابن الصباح من مصر إلى الشام والجزيرة وديار بكر وبلاد الروم ودخل خراسان وعبر إلى ما وراء النهر وهو يدعو إلى إمامة المستنصر وابنه نزار بعده قال الشهرستاني في الملل والنحل وصعد قلعة الموت في شعبان سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة واستظهر وتحصن

ثم النزارية يزعمون أن نزارا المذكور خرج من الإسكندرية حملا في بطن جارية تقية على نفسه وخاض بلاد الأعداء حتى صار إلى ألموت ورأيت في المغرب لابن سعيد أنه إنما صار من عقبة من وصل إلى تلك البلاد وصارت الإمامة في بنيه هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت