فهرس الكتاب

الصفحة 6122 من 6682

وجاذبته الحديث في ذلك مرارا فظهر لي منه أنهم يرون أن الأرواح مسجونة في هذه الأجسام المكلفة بطاعة الإمام المطهر على زعمهم فإذا انتقلت على الطاعة كانت قد تخلصت وانتقلت للأنوار العلوية وإن انتقلت على العصيان هوت في الظلمات السفلية

وذكر في العبر ان منهم من يدعي الوهية الإمام بنوع الحلول ومنهم من يدعي رجعة من مات من الأئمة بنوع التناسخ والرجعة ومنهم من ينتظر مجيء من يقطع بموته ومنهم من ينتظر عود الأمر إلى أهل البيت

ثم المستعلوية والنزارية يتفقون في بعض المعتقدات ويختلفون في بعضها

فأما ما يتفقون عليه من الاعتقاد فهم يتفقون على أنه لا بد من إمام معصوم ظاهر أو مستور فالأئمة الظاهرون هم الذين يظهرون أنفسهم ويدعون الناس إلى إمامتهم والمستورون هم الذين يستترون ويظهرون دعاتهم وآخر الظاهرين عندهم إسماعيل الذي ينسبون إليه وأول المستورين ابنه المكتوم ومن معتقدهم أن من مات ولم يعرف إمام زمانه أو لم يكن في عنقه بيعة إمام مات ميتة جاهلية ويرون أن العلم لا يكون إلا بالتعليم من الأئمة خاصة وأن الأئمة هم هداة الناس ويقولون أن للأئمة أدوارا في كل دور منها سبعة أئمة ظاهرين أو مستورين فإن كان أهل الدور ظاهرين يسمى ذلك الدور دور الكشف وإن كانوا مستورين يسمى دور الستر ويقولون بوجوب موالاة أهل البيت ويتبرأون ممن خالفهم وينسبون إلى الأخذ بالباطل والوقوع في الضلال لا سيما النواصب وهم الطائفة المعروفة بالناصبية أتباع . . . . . . ويرمونهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت