فهرس الكتاب

الصفحة 6152 من 6682

الذي كلم الله تعالى موسى عليه ويزعمون أن الله تعالى أمر داود عليه السلام ببناء بيت المقدس عليه فخالف وبناه بالقدس قاتلهم الله أنى يؤفكون وهم قائلون أيضا إن الله تعالى هو خالق الخلق الباريء لهم وأنه قادر قديم أزلي ويوافقون على نبوة موسى وهارون عليهما السلام وأن الله تعالى أنزل عليه التوراة إلا أن لهم توراة تخصهم تخالف توراة القرائين والربانيين المتقدمة الذكر وأنه أنزل عليه أيضا الألواح الجوهر المتضمنة للعشر كلمات المتقدمة الذكر ويقرون أن الله تعالى هو الذي أنقذ بني إسرائيل من فرعون ونجاهم من الغرق ويقولون إنه نصب طور نابلس المقدم ذكره قبلة للمتعبد

ويستعظمون الكفر بالتوراة التي هم يعترفون بها والتبري من موسى عليه السلام دون غيره من بني إسرائيل ويعظمون طورهم طور نابلس المقدم ذكره ويستعظمون دكه وقلع آثار البيت الذي عمر به ويستعظمون استباحة السبت كغيرهم من اليهود ويوافقون القرائين في الوقت مع ظواهر نصوص التوراة ويمنعون القول بالتأويل الذاهب إليه الربانيون من اليهود وينكرون صحةتوراة القرائين والربانيين ويجعلون الاعتماد على توراتهم ويقولون لا مساس بمعنى أنه لا يمس أحدا ولا يمسه قال في الكشاف كان إذا مس احدا أو مسه أحد حصلت الحمى للماس والممسوس وقد أخبر الله تعالى عن ذلك بقوله تعالى حكاية عن موسى عليه السلام للسامري ( اذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس ) ويحرمون من الذبائح . . . . ويحرمون أكل اللحم مختلطا بلبن زاعمين أن في توراتهم النهبي عن أكل لحم الجدي بلبن أمه ويستعظمون السعي إلى الخروج إلى الأرض التي حرم عليهم سكناها وهي مدينة أريحا

ومن أكبرالكبائر عندهم وطء المرأة الحائض والنوم معها في مضجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت