فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 6682

دجاجة والذكر والأنثى فيه سواء

قال ابن سيده وسميت دجاجة لإقبالها وإدبارها يقال دج القوم إذا مشوا بتقارب خطو وقيل إذا أقبلوا وأدبروا

والفرخ يخرج من البيضة بالحضن وتارة بالصنعة والتدفئة بالنار وإذا خرج الفرخ من البيضة خرج كاسيا ظريفا سريع الحركة يدعى فيجيب ثم كلما مرت عليه الأيام حمق ونقص حسنه

ومما يعرف به الذكر من الأنثى في حالة الصغر أن يعلق الفرخ بمنقاره فإن اضطرب فهو ذكر وإلا فهو أنثى

والدجاج يبيض في جميع السنة وربما باضت الدجاجة في اليوم مرتين ويتم خلق البيض في عشرة أيام وتخرج لينة القشر فإذا أصابها الهواء تصلبت

وتشتمل البيضة على بياض وصفرة ويسمى المح ومن البياض يتخلق الولد والصفرة غذاء له في البيضة يتغذاه من سرته وربما كان للبيضة بياضان ويتخلق من كل بياض فرخ فإذا كبرت الدجاجة لم يبق لبيضها مح وحينئذ فلا يخلق منه فرخ

ثم الدجاج من الطيور الدواجن في البيوت

وقد ورد في سنن ابن ماجه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه أمر الأغنياء باتخاذ الغنم وأمر الفقراء باتخاذ الدجاج

قال عبد اللطيف البغدادي أمر كل قوم من الكسب بحسب مقدرتهم

ومن عجيب أمر الدجاجة أنها تمر بها سائر السباع فلا تحاماها فإذا مر بها ابن آوى وهي على سطح رمت نفسها إليه وهي توصف بقلة النوم وسرعة الانتباه ويقال إن ذلك لخوفها وخور طباعها

ومن الدجاج نوع يقال له الحبشي أرقط اللون متوحش وربما ألف البيوت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت