فهرس الكتاب

الصفحة 6188 من 6682

للسلطان على اختلاف عقائدهم من مسلم سني أو بدعي وكافر يهودي أو نصراني أو غيرهما فكل أحد يحلف بما تقتضيه عقيدته في التعظيم على ما تقدم بيانه في أيمان الطوائف كلها

فإذا انتهى إلىالمحلوف عليه قال إنني من وقتي هذا ومن ساعتي هذه وما مد الله في عمري قد أخلصت نيتي ولا أزال مجتهدا في إخلاصها وأصفيت طويتي ولا أزال مجتهدا في إصفائها في طاعة مولانا السلطان المالك الملك الفلاني فلان الدنيا والدين فلان ابن السلطان السعيد الشهيد الملك فلان الدنيا والدين فلان خلد الله تعالى ملكه وفي خدمته ومحبته ونصحه وأكون وليا لمن والاه عدوا لمن عاداه سلما لمن سالمه حربا لمن حاربه من سائر الناس أجمعين لا أضمر له سوءا ولا مكروها ولا خديعة ولا خيانة في نفس ولا مال ولا ملك ولا سلطنة ولا عساكر ولا جند ولا عربان ولا تركمان ولا أكراد ولا غير ذلك ولا أسعى في تفريق كلمة أحد منهم عن طاعته الشريفة وإنني والله العظيم أبذل جهدي وطاقتي في طاعة مولانا السلطان الملك فلان الدنيا والدين المشار إليه وإن كاتبني أحد من سائر الناس أجمعين بما فيه مضرة على ملكه لا أوافق على ذلك بقول ولا فعل ولا عمل ولا نية وإن قدرت على إمساك الذي جاءني بالكتاب أمسكته وأحضرته لمولانا السلطان الملك فلان المشار إليه أو لنائبه القريب مني

وأما ما يقع فيه الاختلاف فما يتباين الحال فيه باختصاص رب كل وظيقة بما لا يشاركه فيه الآخر وقد أشار في التعريف إلى نبذة من ذلك فقال وقد يزاد نواب القلاع ونقباؤها والوزراء وأرباب التصرف في الأموال والدواداريةوكتاب السر زيادات يعني على ما تقدم

فأما نواب القلاع ونقباؤها فيزاد في تحليفهم وإنني أجمع رجال هذه القلعة على طاعة مولانا السلطان فلان وحدمته في حفظ هذه القلعة وحمايتها وتحصينها والذب عنها والجهاد دونها والمدافعة عنها بكل طريق وإنني أحفظ حواصلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت