فهرس الكتاب

الصفحة 6195 من 6682

ويكون علي فك الف أسير مسلم من أسر الفرنج وإطلاقهم وأكون بريئا من اللاهوت الحال في الناسوت واليمين يميني وأنا فلان والنية فيها بأسرها نية الملك المنصور ونية ولده الملك الصالح ونية مستحلفي لهما بها على الإنجيل الكريم لا نية لي غيرها والله والمسيح على ما نقول وكيل

وكذلك كتبت اليمينان من جهة السلطان الملك الظاهر بيبرس ويمين صاحب بيروت وحصن الأكراد والمرقب من الفرنج الاسبتارية في شهر رمضان سنة حمس وستين وستمائة

قلت ومقتضى ما ذكره ابن المكرم في إيراد هذه الأيمان أن نسخة اليمين تكون منفصلة عن نسخة الهدنة كما في غيرها من الإيمان التي يستحلف عليها إلا أن مقتضى كلام مواد البيان أن اليمين تكون متصلة بالهدنة والذي يتجه أنه إن تيسر الحلف عقب الهدنة لوجود المتحالفين كتب في نفس الهدنة متصلا بها وإلا أفرد كل واحد من الجانبين بنسخة يمين كما في غيرها من الإيمان وربما جردت الهدنة عن الأيمان كما وقع في الهدنة الجارية بين الظاهر بيبرس وبين دون حاكم الريدأرغون صاحب برشلونة من بلاد الأندلس في شهر رمضان سنة سبع وستين وستمائة على مقتضى ما أورده ابن المكرم في تذكرته

واعلم أنه قد يكتفى باليمين عن الهدنة باليمين في عقد الصلح

وقد ذكر القاضي تقي الدين ابن ناظر الجيش في التثقيف أنه رتب يمينا حلف عليها الفرنج بالأبواب السلطانية بالديار المصرية عند عقد الصلح معهم في سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة فيها زيادات على ما ذكره المقر الشهابي بن فضل الله في التعريف وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت