فهرس الكتاب

الصفحة 6198 من 6682

يميني وأنا فلان والنية فيها بأسرها نية مولانا السلطان الملك الأشرف ناصر الدنيا والدين شعبان ونية مستحلفي والإله والمسيح على ما أقول وكيل

قلت حلط في هذه اليمين بعض يمين اليعاقبة الخارجة عن معتقد الفرنج الذين حلفهم من مذهب الملكانية يظهر ذلك من النظر فيما تقدم من معتقدات النصرانية قبل ترتيب أيمانهم على أنه قد أتى فيها باكثر ما رتبه المقر الشهابي بن فضل الله في تحليفهم على صداقته وزاد ما زاد من اليمين المرتبة في التحليف على الهدنة السابقة وغيرها

اليمين الثانية مما أهمله في التعريف يمين أمير مكة

والقاعدة فيها أن يحلف على طاعة السلطان والقيام في خدمة أمير الركب والوصية بالحجاج والاحتفاظ بهم

وهذه نسخة يمين حلف بها الأمير نجم الدين أبو نمي أمير مكة المشرفة في الدولة المنصورية قلاوون الصالحي في شعبان سنة إحدى وثمانين وستمائة

ونسختها على ما ذكره ابن المكرم في تذكرته بعد استيفاء الأقسام

إني أخلصت نيتي وأصفيت طويتي وساويت بين باطني وظاهري في طاعة مولانا السلطان الملك المنصور وولده السلطان الملك الصالح وطاعة أولادهما وارثي ملكهما لا أضمر لهم سوءا ولا غدرا في نفس ولا ملك ولا سلطنة وإنني عدو لمن عاداهم صديق لمن صادقهم حرب لمن حاربهم سلم لمن سالمهم وإنني لا يخرجني عن طاعتهما طاعة أحد غيرهما ولا أتلفت في ذلك إلى جهة غير جهتهما ولا أفعل أمرا مخالفا لما استقر من هذا الأمر ولا أشرك في تحكمهما علي ولا على مكة المشرفة وحرمها وموقف جبلها زيدا ولا عمرا وإنني ألتزم ما اشترطته لمولانا السلطان ولولده في أمر الكسوة الشريفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت