فهرس الكتاب

الصفحة 6217 من 6682

هذا كتاب منشور من صمصام الدولة وشمس الملة أبي كاليجار بن عضد الدولة وتاج الملة أبي شجاع بن ركن الدولة أبي علي مولى أمير المؤمنين لجماعة من العرب من المنتفق الراغبين في الطاعة والداخلين فيها مع أولياء الدولة

إن محمد بن المسيب سأل في أمركم وذكر رغبتكم في الخدمة والانحياز إلى الجملة والتمس أمانكم على نفوسكم وأموالكم وأهلكم وعشيرتكم على أن تلزموا الاستقامة وتسلكوا سبيل السلامة ولا تخيفوا سبيلا ولا تسعوا في الأرض فسادا ولا تخالفوا للسلطان وولاة أعماله أمرا ولا تؤوا له عدوا ولا تعادوا له وليا ولا تجيروا أحدا خرج عن طاعته ولا تذموا لأحد طلبه ولا تخونوه في سر ولا جهر ولا قول ولا عمل فرأينا قبول ذلك منكم وإجابة محمد إلى ما رغب فيه عنكم وتضمنته العهدة فيما عقد من هذا الأمان لكم على شرائطه المأخوذة عليكم في الكف عن الرعية والسابلة وأهل السواد والحاضرة وترك التعرض للمال والدم أو الانتهاك لذمة أو مجرم أو الارتكاب لمنكر أو مأثم

فكونوا على هذه الحدود قائمين وللصحة والاستقامة معتقدين ولأحداثكم ضابطين وعلى أيدي سفهائكم آخذين وأنتم مع ذلك آمنون بأمان الله جل جلاله وأمان رسوله وأمان مولانا أمير المؤمنين وأماننا على نفوسكم وأموالكم وأحوالكم وكل داخل في هذا الأمان وشرائطه معكم من أهلكم وعشيرتكم وأتباعكم ومن ضمته حوزتكم

ومن قرأ هذا الكتاب من عمال الخراج والمعاون والمتصرفين في الحمارة والسيارة وغيرهم من جميع الأسباب فليعمل بمتضمنه وليحمل جماعة هؤلاء القوم على موجبه إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت