فهرس الكتاب

الصفحة 6224 من 6682

الأمان تختلف باختلاف الأحوال والذي يضبط إنما هو صورة الأمان أما المقاصد فإن الكاتب يدخل في كل أمان ما يليق به مما يناسب الحال

وهذه نسخة أمان كتب بها الأسد الدين رميثة أمير مكة في سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة من إنشاء القاضي تاج الدين بن البارنباري وهي

هذا أمان الله سبحانه وتعالى وامان رسوله سيدنا محمد وأماننا الشريف للمجلس العالي الأسدي رميثة ابن الشريف نجم الدين محمد بن أبي نمي بأن يحضر إلى خدمة السنجق الشريف المجهز صحبة الجناب السيفي أيتمش الناصري آمنا على نفسه وماله وأهله وولده وما يتعلق به لا يخشى حلول سطوة قاصمة ولا يخاف مؤاخذة حاسمة ولا يتوقع خديعة ولا مكرا ولا يجد سوءا ولاضرا ولا يستشعر مهابة ولا وجلا ولا يرهب بأسا وكيف يرهب من أحسن عملا بل يحضر إلى خدمة السنجق آمنا على نفسه وماله وآله مطمئنا واثقا بالله وبرسوله وبهذا الأمان الشريف المؤكد الأسباب المبيض للوجوه الكريمة الأحساب وكل ما يخطر بباله أنا نؤاخذه به فهو مغفور ولله عاقبة الأمور وله منا الإقبال والتأمير والتقديم وقد صفحنا الصفح الجميل ( إن ربك هو الخلاق العليم )

فليثق بهذا الأمان الشريف ولا تذهب به الظنون ولايصغ إلى الذين لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت