فهرس الكتاب

الصفحة 6258 من 6682

يلف أحدهم إحدى رجليه إذا ركب وان يقصر بنيانهم المجاور للمسلمين عن بناء المسلم وكتب بذلك إلى جميع الأعمال ليعمل بمقتضاه وأسلم بسبب ذلك كثير منهم وألبس أهل الذمة بالشام النصارى الأزرق واليهود الأصفر والسامرة الأحمر

ثم عادوا إلى المباشرات بعد ذلك فانتدب السلطان الملك الصالح صالح ابن الملك الناصر في سنة خمس وخمسين وسبعمائة لمنعهم من ذلك وألزمهم بالشروط العمرية وكتب بذلك مرسوما شريفا وبعث بنسخته إلى الأعمال فقرئت على منابر الجوامع

وهذه نسخته صورة ما في الطرة

مرسوم شريف بأن يعتمد جميع طوائف اليهود والنصارى والسامرة بالديار المصرية والبلاد الإسلامية المحروسة وأعمالها حكم عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمن مضى من أهل ملتهم وهو أن لا يحدثوا في البلاد الإسلامية ديرا ولا كنيسة ولا صومعة راهب ولا يجددوا ما خرب منها ولا يؤوا جاسوسا ولا من فيه ريبة لأهل الإسلام ولا يكتموا غشا للمسلمين ولا يعلموا أولادهم القرآن ولا يظهروا شركا ولا يمنعوا ذوي قرابة من الإسلام إن أرادوه ولا يتشبهوا بالمسلمين في لباسهم ويلبسون الغيار الأزرق والأصفر وتمنع نساؤهم من التشبه بنساء المسلمين ولا يركبوا سرجا ولا يتقلدوا سيفا ولا يركبوا الخيل ولا البغال ويركبون الحمير بالأكف عرضا ولا يبيعوا الخمور وأن يلزموا زيهم حيث كانوا ويشدوا زنانيرهم غير الحرير على أوساطهم والمرأة البارزة من النصارى تلبس الإزار الكتان المصبوغ أزرق واليهودية الإزار الأصفر ولا يدخل أحد منهم الحمام إلا بعلامة تميزه عن المسلمين في عنقه من خاتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت