فهرس الكتاب

الصفحة 6289 من 6682

إنك سألت بسفارة أخينا وعدتنا وصاحب جيشنا أبي حرب ربار بن شهراكويه تأمل حالك في تطاول حبسك واعتياقك عن مراجعة بلدك وبذلت متى أفرج عنك وخلي طريقك وأذن لك في الخروج إلى وطنك والعود إلى مقر سلطانك أن تكون لولينا وليا ولعدونا عدوا ولسلمنا سلما ولحربنا حربا من جميع الناس كلهم على اختلاف أحوالهم وأديانهم وأجناسهم وأجيالهم ومقارهم وأوطانهم فلا تصالح لنا ضدا مباينا ولا تواطيء علينا عدوا مخالفا وأن تكف عن تطرق الثغور والأعمال التي في أيدينا وأيدي الداخلين في طاعتنا فلا تجهز إليها جيشا ولا تحاول لها غزوا ولا تبدأ أهلها بمنازعة ولا تشرع لهم في مقارعة ولا تتناولهم بمكيدة ظاهرة ولا باطنه ولا تقابلهم بأذية جلية ولا خفية ولا تطلق لأحد ممن ينوب عنك في قيادة جيوشك ومن ينسب إلى جملتك ويتصرف على إرادتك الاجتراء على شيء من ذلك على الوجوه والأسباب كلها وأن تفرج عن جميع المسلمين وأهل ذمتهم الحاصلين في محابس الروم ممن أحاطت بعنقه ربقة الأسر واشتملت عليه قبضة الحصر والقسر في قديم الأيام وحديثها وبعيد الأوقات وقريبها المقيمين على أديانهم والمختارين للعود إلى أوطانهم وتنهضهم بما ينهض به أمثالهم وتمكنهم من البروز والمسير بنفوسهم وحرمهم وأولادهم وعيالاتهم وأتباعهم وأصناف أموالهم موفورين مضمونين متبذرقين محروسين غير ممنوعين ولا معوقين ولا مطالبين بمؤونة ولا كلفة صغيرة ولا كبيرة

وأن تسلم تتمة سبعة من الحصون وهي حصن أرحكاه المعروف بحصن الهندرس وحصن السناسنة وحصن حويب وحصن أكل وحصن أنديب وحصن حالي وحصن تل حرم برساتيقها ومزارعها إلى من نكاتبك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت