فهرس الكتاب

الصفحة 6294 من 6682

حرس الله جميعها سلما محافظا عليها من الجهتين محفوظا عهدها عند أهل الملتين لا غدر فيها ولا إخلال في معنى من معانيها ولا تشن في مدنها غارة ولا تذعر سيارة ومهما وقع إغوار أو حدث إقدار على جهة المجاهرة إذا اتصلت والمساترة فإن كان من جهة النصارى فعلى ملك قشتالة تسريح الأسارى ورد الغنائم والنهب والإنصاف من الغنيمة إن عدمت العين وأعوز الطلب وعلينا مثل ذلك سواء ليقابل بالوفاء هذا بعد أن يتبع الأمر ويعلم من أين كان

ومن هذه المهادنة أن لا يتسبب إلى الحصون بالغدر ولا بالشر ولا يتجاوز النصارى حدود بلادهم وأرضهم بشيء من البناء ولا يصل من بلد قشتالة مدد لمخالفنا ولا معونة لمفاتننا

وكل ما يرجع إلى هذه الدعوة ويدخل في الطاعة من البلاد بعد هذا العقد فداخل في السلم بزيادة نسبته من المال الذي هو شرط في صحة هذا الحكم وإذا بقي من مدة هذه المسالمة شهران اثنان فعلى ملك قشتالة أن يعلمنا بغرضه في المهادنة أو سواها إعلاما من مذاهب الوفاء أوفاها

وقد التزم رسول المذكور لنا هذه الشروط وأحكم معنا نيابة عنه فيها العقود والربوط على كل ما ذكرناه

والتزمنا في هذا السلم لملك قشتالة المذكورة مكافأة عن وفاء عهده وصحة عقده مائة ألف دينار واحدة وأربعين ألف دينار في كل عام من عامي هذا الصلح المقدم الوصف مقسما ذلك على ثلاثة أنجم في العام ليتقاضاها ثقاته ويوفى عينها على التمام والكمال قبض منها كذا ليوصلها إلى مرسله والتزم له تخليص باقي كذا عند انقضاء كذا على أوفى وجه وأكمله فإن وفي له بذلك بعد الأربعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت