فهرس الكتاب

الصفحة 6306 من 6682

الاسبتارية وإن تعدى أحد من الجهتين في سوق أو طريق في ليل أو نهار تكون المهلة خمسة عشر يوما فإن ردت الشكوى كلها فما يكون إلا الخير بينهم ومن توجهت عليه اليمين حلف ومن لم يفعل يحلف وإلا يرد الأذية

وتكون الضيعة التي رهنها عبد المسيح رئيس المرقب الاسبتار وهي المشيرقة تكون آمنة إن كان الحال استقر عليها إلى آخر وقت عند كتابة هذه الهدنة المباركة بين الأصحاب وأصحابهم

ويحمل الأمر في الحقوق

ويبطل ما هو على بلاد الدعوة المباركة من جميع ما لبيت الاسبتار على حماية مصياف والرصافة وهو في كل سنة ألف ومائتا دينار قومصية وخمسون مدا حنطة وخمسون مدا شعيرا ولا تبقى قطيعة على بلاد الدعوة جميعها ولا يتعرض بيت الاسبتار ولا نوابهم ولا غلمانهم إلى طلب قديم من ذلك ولا جديد ولا منكسر ولا ماض ولا حاضر ولا مستقبل على اختلافه

وتقرر أن تكون جميع المباحات من الجهتين مطلقة مما يختص بالمملكة الحمصية يسترزق بها الصعاليك وأن نواب الملك الظاهر يحمونهم من أذية المسلمين من بلاده المذكورة وأن نواب بيت الاسبتار يصونونهم ويحرسونهم ويحمونهم من النصارى والفرنج من جميع هذه البلاد الداخلة في هذه الهدنة

ولا يتعرض أحد من المسلمين كافة من هذه البلاد الداخلة في هذه الهدنة إلى بلاد الاسبتارية بأذية ولا إغارة ولا يتعرض أحد من جميع الفرنجة من هذه البلاد الداخلة في هذه الهدنة بحدودها الجارية في يد نواب الاسبتار وفي أيديهم إلى بلاد الملك الظاهر بأذية ولا إغارة

وعلى أنه متى دخل في بلاد المناصفات أحد ممن يجب عليه العداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت