فهرس الكتاب

الصفحة 6313 من 6682

وعلى أن لا يجدد على أحد من التجار المترددين رسم لم تجر به عادة بل يجرون على العوائد المستمرة والقواعد المستقرة من الجهتين

وإن عدم لأحد من الجانبين مال أو أخذت أخيذة وصحت في الجهة الأخرى ردت إن كانت موجودة أو قيمتها إن كانت مفقودة

وإن خفي أمرها كانت المدة للكشف أربعين يوما فإن وجدت ردت وإن لم توجد حلف والي تلك الولاية المدعى عليه وحلف ثلاثة نفر ممن يختارهم المدعي وبرئت جهته من تلك الدعوى

فإن أبى المدعى عليه عن اليمين حلف الوالي المدعي وأخذ ما يدعيه

وإن قتل أحد من الجانبين خطأ كان أو عمدا كان على القاتل في جهته العوض عنه نظيره فارس بفارس وبركيل ببركيل وراجل براجل وفلاح بفلاح

وإن هرب أحد من الجانبين إلى الجانب الآخر بمال لغيره رد من الجهتين هو والمال ولا يعتذر بعذر

وعلى أنه إن تاجر فرنجي صدر من بيروت إلى بلاد السلطان يكون داخلا في هذه الهدنة وإن عاد إلى غيرها لا يكون داخلا في هذه الهدنة

وعلى أن الملكة فلانة لا تمكن أحدا من الفرنج على اختلافهم من قصد بلاد السلطان من جهة بيروت وبلادها وتمنع من ذلك وتدفع كل متطرق بسوء وتكون البلاد من الجهتين محفوظة من المتجرمين المفسدين

وبذلك انعقدت الهدنة للسلطان وتقرر العمل بهذه الهدنة والالتزام بعهودها والوفاء بها إلى آخر مدتها من الجهتين لا ينقضها مرور زمان ولا يغير شروطها حين ولا أوان ولا تنقض بموت أحد من الجانبين

وعند انقضاء الهدنة تكون التجار آمنين من الجهتين مدة أربعين يوما ولا يمنع أحد منهم من العود إلى مستقره وبذلك شمل هذه الهدنة المباركة الخط الشريف حجة فيها والله الموفق في تاريخ كذا وكذا

وهذه نسخة هدنة عقدت بين السلطان الملك الظاهر بيبرس وولده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت