فهرس الكتاب

الصفحة 6323 من 6682

تكمل عمارتها ويبقى على حاله وهو في وسط القلعة الظاهر منه قليل إلى البر الشرقي وهو المذكور أعلاه

وعلى أن نواب الاسبتار بالمرقب لا يخفون شيئا من مقاسمات البلاد ولا شيئا من حقوقها الجارية بها العادة أن بيت الاسبتار يستخرجونه ولا يخفون منه شيئا وكل ما كان يستأدى من البلاد في أيدي الاسبتار قبل هذه الهدنة يطلعون نوابنا عليه ولا يخفون منه شيئا قليلا ولا كثيرا من ذلك

وعلى أن السلطان يأمر نوابه بحفظ مناصفات بلاد المرقب الداخلة في هذه الهدنة من المفسدين والمتلصصين والحرامية ممن هو في حكمه وطاعته

وكذلك الماستر المقدم افريز أولدكال يلزم ذلك من الجهة الأخرى

ومتى وقع والعياذ بالله فسخ بسبب من الأسباب كان التجار والسفار آمنين من الجهتين إلى أن يعودوا بأموالهم ولا يمنعون من السفر إلى أماكنهم من الجهتين وتكون النهاية لهم أربعين يوما

وتكون هذه الهدنة منعقدة بشروطها المذكورة مستقرة بقواعدها المسطورة للمدة المعينة وهي عشر سنين وعشرة أشهر كوامل أولها مستهل رمضان سنة تسع وستين وستمائة إلى آخرها متتابعة متوالية لا تفسخ بموت أحد من الجهتين ولا بعزل وال وقيام غيره موضعه ولا زوال رجل غريبة ولا حضور يد غالبة بل يلزم كلا من الجهتين حفظها إلى آخرها ومن تولى بعد الآخر حفظها إلى آخرها بالشروط المشروطة فيها أولا وآخرا

والخط أعلاه حجة بمقتضاه إن شاء الله تعالى

في تاريخ كذا وكذا

وهذه نسخة هدنة عقدت بين السلطان الملك المنصور قلاوون الصالحي صاحب الديار المصرية والبلاد الشامية وولده الملك الصالح علي ولي عهده وبين حكام الفرنج بعكا وما معها من بلاد سواحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت