فهرس الكتاب

الصفحة 6355 من 6682

الغرامة إلى بلاد ملكي

وأيضا إذ قد أزمعت المحبة أن نصير بهذه الصورة وتكون الصداقة بين مملكتي وعز سلطانه خالصة حتى إنه أرسل يقول لملكي على معونة ونجدة ملكي في البحر لمضرة العدو المشترك فمملكتي تفوض هذا الأمر إلى اختيار عز سلطانه أن يرتب في نسخة اليمين مع بقية الفصول المعينة فيه وتأتي الصورة كيف تعين وتنجد مملكتي في البحر

وإن كان لا يريد نجدة ومعونة مملكتي فمملكتي تسمح بهذا الفصل أن لا يضعه عز سلطانه في نسخة يمينه وهذه اليمين منا بحفظ ملكي لعز سلطانه ثابتة غير متزعزعة إن كان هذا السلطان العظيم يحلف لي يمينا بمثلها وأنه يحفظ المحبة لمملكتنا ثابتة غير متزعزعة والسلام

وهذه نسخة اتفاق كتبت من الأبواب السلطانية عن الملك المنصور قلاوون عن نظير الهدنة المتقدمة الواردة من قبل صاحب القسطنطينية مفتتحة بيمين موافقة لها وهي

أقول وأنا فلان إنه لما رغب حضرة الملك الجليل كرميخائيل الدوقس الأنجالوس الكمينيوس البالاولوغس ضابط مملكة الروم والقسطنطينية العظمى أكبر ملوك المسيحية أبقاه الله أن يكون بين مملكته وبين عز سلطاني محبة وصداقة ومودة لا تتغير بتغير الأيام ولا تزول بزوال السنين والأعوام وأكد ذلك بيمين حلف عليها تاريخها يوم الخميس ثامن شهر أيار ستة آلاف وسبعمائة وتسع وثمانين لآدم صلوات الله عليه بحضور رسول عز سلطاني الأمير ناصر الدين بن الجزري والبطرك الجليل أنباسيوس بطرك الاسكندرية وحضر رسولاه فلان وفلان إلى عز سلطاني بنسخة اليمين ملتمسين أن يتوسط هذا الأمر أيضا يمين واتفاق من عز سلطاني لتدوم المحبة فيما بين مملكته وعز سلطاني وتكون ثابتة مستمرة على الدوام والاستمرار

فعز سلطاني من هذا اليوم وهو يوم الاثنين مستهل رمضان المعظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت