فهرس الكتاب

الصفحة 6385 من 6682

والداعي إلى كل فعل جميل والساعي بكل قول هو شفاء صدى الغليل ونجاة من داء العليل

ولما كان المقام الشريف العالي الكبيري العالمي العالمي المؤيدي المظفري الملجئي الملاذي الوالدي القطبي نصرة الدين ملجأ القاصدين ملاذ العابدين قطب الإسلام والمسلمين تيمور كوركان زيدت عظمته هو الباديء بإحياء هذه السنة الحسنة والحادي إلى العمل بمقتضى مفاوضته الشريفة التي هي لذلك متضمنة الواردة إلى حضرة عبد الله ووليه السلطان المالك الملك الناصر زين الدنيا والدين أبي السعادات فرج بن السلطان الشهيد الملك الظاهر أبي سعيد برقوق خادم الحرمين الشريفين خلد الله تعالى ملكه على يد سفير حضرته المجلس السامي الشيخي النظامي مسعود الكججاني المؤرخة بمستهل شهر ربيع الأول سنة تاريخه

وجل مضمونها وسر مكنونها قصد إيقاع الصلح الشريف بين المشار إليهما ونسج المودة والمحبة والمصادقة بينهما وإسبال رداء محاسنها عليهما بمقتضى تفويض المقام الشريف القطبي المشار إليه الأمر في الصلح المذكور إلى الشيخ نظام الدين مسعود المذكور وتوكيله إياه فيه وإقامته مقام نفسه الشريفة وجعل قوله من قوله وأنه عظم الله تعالى شأنه أشهد الله العظيم عليه بذلك وأشهد عليه من يضع خطه من جماعته المجهزين صحبة الشيخ نظام الدين مسعود المذكور وهما الشيخ بدر الدين أحمد بن الشيخ الإمام العالم شمس الدين محمد بن الجزري الشافعي والصدر الأجل كمال الدين كمال أغا وأن ذلك صدر عن المقام الشريف القطبي المشار إليه لموافقته على الصلح الشريف وإجابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت