فهرس الكتاب

الصفحة 6389 من 6682

قال في التعريف والذي أقول فيه إنه كتب فيه كتب بعد البسملة

هذا ما استخار الله تعالى فيه فلان استخارة تبين له فيها غدر الغادر وأظهر له بها سر الباطن ما حققه الظاهر فسخ فيها على فلان ما كان بينه وبينه من المهادنة التي كان آخر الوقت الفلاني آخر مدتها وطهر السيوف الذكور فيها من الدماء إلى انقضاء عدتها وذلك حين بدا منه من موجبات النقض وحل المعاقدة التي كانت يشد بعضها ببعض وهي كذا وكذا وتذكر وتعد مما يوجب كل ذلك إخفار الذمة ونقض العهود المرعية الحرمة وهد قواعد الهدنة وتخلية ما كان قد أمسك من الأعنة كتب إنذارا وقدم حذارا وممن يشهد بوجوب هذا الفسخ ودخول ملة تلك الهدنة في حكم هذا النسخ ما تشهد به الأيام ويحكم به عليه النصر المكتتب للإسلام وكتب هذا الفسخ عن فلان لفلان وقد نبذ إليه عهده وأنجز وعده وأنفذ إليه سهمه بعد أن صبر مليا من على ممالاته وأقام مدة يداري مرض وفائه ولا ينجح فيه شيء من مداواته ولينصرن الله من ينصره ويحذر من يأمن مكره من يحذره وأمر فلان بأن يقرأ هذا الكتاب على رؤوس الأشهاد لينقل مضمونه إلى البلاد أنفه من أمر لا يتأدى به الإعلان وينصب به هذا الغادر لواء لا يقال إذا يقال هذا اللواء لغدرة فلان بن فلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت