فهرس الكتاب

الصفحة 6408 من 6682

البدري صدقا فهو قطبها الذي تدور عليه وابن بجدتها التي ترجع في علومها ورسومها وسائر أمورها إليه فلو رآه الفاضل عبد الرحيم لم ير لنفسه فضلا ولا رضي لفيه مقالا أو عاينه عبد الحميد الكاتب لقال هكذا هكذا وإلا فلا لا أو عاصره قدامة لجلس قدامه أو أدركه ابن قتيبة لاتخذه في أدب الكاتب شيخه وإمامه أو بصر به الصابي لصبا إليه ومال أو قارن زمانه الحسن بن سهل بل الفضل أخوه لأقام ببابه وما زال أو جنح ابن العديم إلى مناوأته لأدركه العدم أو جرى الصاحب ابن عباد في مضمار فضله لكبا وزلت به القدم أو اطلع ابن مقلة على حسن خطه لقال هذا هو الجوهر الثمين أو نظر ابن هلال إلى بهجة رونقه لقال إن هذا لهو الفضل المبين إن تكلم نفث سحرا أو كتب خلت زهرا أو تخيلت درا

( يؤلف اللؤلؤ المنثور منطقه ... وينظم الدر بالأقلام في الكتب )

قد علا نسبا وفاق حسبا وورث الفضل لا عن كلالة واستحق الرتبة بنفسه وإن كانت له بالأصالة

( فحيهلا بالمكرمات وبالعلى ... وحيهلا بالفضل والسؤدد المحض )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت