فهرس الكتاب

الصفحة 6418 من 6682

ويتعاظم في مخارقه وجعل القوم يقسمون بيننا الألحاظ ويحسبون الألفاظ وما منهم إلا من اغتاظ لسكوتي وكلامه وتأخري وإقدامه

ثم هذى الشيخ إذ وصف له رجل على الغيب ثم رآه فاحتقره وازدراه وأنشد متمثلا

( لعمر أبيك تسمع بالمعيدي ... بعيد الدار خير أن تراه )

فقال هذا المعيدي هو ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ابن مرة بن أد بن طابخة بن اليأس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

والمعيدي تصغير معدي وهو الذي قالت فيه نادبته

( أنعى الكريم النهشلي المصطفى ... أكرم من خامر أو تخندفا ) فقلت ما بعد هذا المقال وجه للاحتمال وما يجب لي بعد هذه المواقحة غير المكافحة ولم يبق لي بعد المغالبة من مراقبة

( ما علتي وأنا جلد نابل ... والقوس فيه وتر عنابل )

( تزل عن صفحته المعابل ... )

( ما علتي وأنا رجل جلد ... والقوس فيه وتر عرد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت