فهرس الكتاب

الصفحة 6447 من 6682

معه يسمى ظهير الدين الترجمان وفي الحقيقة هو من عند البرواناه يستوقف مولانا السلطان عن الحركة وما علموا إلى أين بل كان الأمر شائعا بين الناس أن الحركة إلى جهة سيواس فعدد مولانا السلطان عليه حسن وفائه بعهده وأنه أجاب دعاءهم مرة بعد مرة من أقصى ملكه مع بعده وأنهم ما وقفوا عند الشروط المقررة ولا وفوا بمضمون الرسائل المسيرة وأنهم لما جاء الحق وزهق الباطل طلبوا نظرة إلى ميسرة وأن أعنتهم للكفر مسلمة وأنهم منذ استيلاء التتار على الروم هم أصحاب المشأمة وعلم مولانا السلطان أن بلاد الروم ما بها عسكر يستخلصه لنفسه ولا من يقابل المغل في غدة خوفا مما شاهده كل منهم في أمسه وأنهم أهل التذاذ لا ولا أهل نفاذ أهل طرب لا أهل حرب وغلب وأهل طيبة عيش لا قواد جيش فرد السلطان إلى سليمان البرواناه مد يده وقال قل له إنني قد عرفت الروم وطرقاتها وأخذت أمه أسيرة وابن بنته وولده ويكفينا ما جرى من النصر الوجيز ( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ) وما كل من قضى فريضة الحج يجب عليه المجاورة ولا بعد هذه المناصرة مناصرة ولا بعد هذه المحاورة محاورة ونحن فقد ابتغينا فيما آتانا الله من حقن دماء أهل الروم وعدم نهب أموالهم الدار الآخرة وتنزهنا عن أموال كنتم للتتار تستحبونها ومغارم كثيرة هي لهم من الجنات مغانم يأخذونها حين يأخذونها وما كان جلوسنا في تخت سلطنتكم لزيادة بتخت آل سلجوق بل لنعلمكم أنه لا عائق لنا عن أمر من الأمور يعوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت