فهرس الكتاب

الصفحة 6485 من 6682

زريابا ولقد سمعته ذكر ضيمه يغبط المسك جارها من الشيام ويود سعد الأخبية أنه سعد الخيام

ووقفت على مختصر إصلاح المنطق الذي كاد بسماة الأبواب يغني عن سائر الكتاب فعجبت كل العجب من تقييد الأجمال بطلاء الأحمال وقلب البحر إلى قلت النحر وإجراء الفرات في مثل الأخرات شرفا له لخن تصنيفا شفى الريب وكفى من ابن قريب ودل على جوامع اللغة بالإيماء كما دل المضمر على ما طال من الأسماء

أقول في الإخبار أمرت أبا عبد الجبار فإذا أضمرته عرف متى قلت أمرته وأبل من المرض والتمريض بما أسقط من شهود القريض كأنهم في تلك الحال شهدوا بالمحال عند قاض عرف أمانتهم بالانتقاض على حق علمه بالعيان فاستغنى فيه عن كل بيان

وقد تأملت شواهد إصلاح المنطق فوجدتها عشرة أنواع في عدة إخوة الصديق لما تظاهروا على غير حقيق وتزيد على العشرة بواحد كأخ ليوسف لم يكن بالشاهد

والشعر الأول وإن كان سبب الأثرة وصحيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت