فهرس الكتاب

الصفحة 6487 من 6682

تبرا في تراب معد بين الحث وبين المتدن فاستخرجه سيدنا واستوشاه وصقله فكره ووشاه فغبطه النيرات على الترقيش والآل النقيش فهو محبوب ليس بهين على أنه ذو وجهين ما نم قط ولا هم ولا نطق ولا أرم فقد ناب في كلام العرب الصميم مناب مرآة المنجم في علم التنجيم شخصها ضئيل ملموم وفيها القمران والنجوم

وأقول بعد في إعادة اللفظ إن حكم التأليف في ذكر الكلمة مرتين كالجمع في النكاح بين الأختين الأولى حل يرام والثانية بسل حرام كيف يكون في الهودج لميسان وفي السبة خميسان يا أم الفتيات حسبك من الهنود ويا أبات الفتيان شرعك من السعود عليك أنت بزينب ودعد وسم أيها الرجل بسوى سعد ما قل أثير والأسماء كثير

مثل يعقوب مثل خود كثيرة الحلي ضاعفته على التراق وعطلت الخصر والساق كان يوم قدوم تلك النسخة يوم ضريب حشر الوحش مع الإنس وأضاف الجنس إلى غير الجنس ولم يحكم على الظباء بالسباء ولا رمى الآجال بالأوجال ولكن الأضداد تجتمع فتستمع وتنصرف بلذات من غير أذاة وإن عبده موسى لقيني نقابا فقال هلم كتابا يكون لك شرفا وبموالاتك في حضرة سيدنا أطال الله بقاءه معترفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت