فهرس الكتاب

الصفحة 6490 من 6682

الجليل كالمصلي يريغ الضوء بإسباغ الوضوء والتكفير بإدامة التعفير وقاصد بيت الله يغسل الحوب بطول الشحوب

وأنا في مكاتبة حضرة سيدنا الجليلة والميل عن حضرة سيدنا الأجل والده أعز الله نصره كسبإ بن يعرب لما ابتهل في التقرب إلى خالق النور ومصرف الأمور نظر فلم ير أشرق من الشمس يدا فسجد لها تعبدا

وغير ملوم سيدنا لو أعرض عن شقائق النعمان الربيعية ومدائحه اليربوعية مللا من أهل هذه البلد المضاف إلى هذا الاسم فغير معتذر من أبغض لأجلهم بني المنذر وهم إلى حضرته السنية رجلان سائل وقائل فأما السائل فألح وأما القائل فغير مستملح وقد سترت نفسي عنها ستر الخميص بالقميص وأخي الهتر بسجوف الستر فظهر لي فضله الذي مثله مثل الصبح إذا لمع تصرف الحيوان في شؤونه وخرج من بيته اليربوع وبرز الملك من أجل الربوع وقد يولع الهجرس بأن يجرس في البلد الجرد قدام الأسد الورد

وإني خبرت أن تلك الرسالة الأولى عرضت بالمعرض الكريم فأوجب ذلك رحيل أختها متعرضة لمثل بختها وكيف لا تنفع وفي اليم تقع وهي بمقصد سيدنا فاخرة ولو نهيت الأولى لانتهت الآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت