فهرس الكتاب

الصفحة 6507 من 6682

وتحريره وكيفية التثنية والجمع والفصل والوصل والابتداء والقطع وأنواع الأبنية وتغيرها عند اللواحق وكيفية تصريف الفعل عند تجرده عن العوائق وأمثلة الألفاظ المفردة في الزنة والهيئة وما يختص من ذلك بالأسماء والأفعال وتمييز الجامد منها والمشتق وأصناف الاشتقاق وكيف هو على التفصيل والإجمال

على أنك لو خليت ومجرد التعريف وبيان المقاصد بالاصطلاح أو التوقيف لكان علم الخط يقوم مقامك في الدلالة الحالية لدى الملتقى ويترجح عليك ببعد المسافة مع طول البقا مع ما فيه من زيادة ترتيب الأحوال وضبط الأموال وحفظ العلوم في الأدوار واستمرارها على الأكوار وانتقال الأخبار من زمان إلى زمان وحملها سرا من مكان إلى مكان بل ربما اكتفي عنك بالإشارة والتلويح وقامت الكناية منها مقام التصريح

فعندها غضب علم النحو واكفهر وزمجر واشمخر وقال يا لله استنت الفصال حتى القرعا واستنسرت البغاث فكان أشد ثلمة وأعظم صدعا لقد ادعيت ما ليس لك ففاتك الحبور ومن تشبع بما لم ينل فهو كلابس ثوبي زور وهل أنت إلا بضعة مني تسند إلي وتنقل عني لم يزل علمك بابا من أبوابي وجملتك داخلة في حسابي حتى ميزك المازني فأفردك بالتصنيف وتلاه ابن جني فتبعه في التأليف واقتصر ابن مالك منك في تعريفه على الضروري الواجب وأحسن بك ابن الحاجب في شافيته فرفع عنك الحاجب وأنت مع ذلك كله مطوي ضمن كتبي نسبتك متصلة بنسبتي وحسبك لا حق بحسبي أنا ملح الكلام ومسك الختام لا يستغني عنى متكلم ولا يليق جهلي بعالم ولا متعلم بي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت