فهرس الكتاب

الصفحة 6544 من 6682

وحرس الله سيدنا شهاب زمانهم كما حرس به سماء ديوانهم فلقد أسمعنى من الشكر ما أربى على الأرب وجعلني كحاجب حين دخل على كسرى وهو واحد من العرب خرج وهو سيد العرب وهدتني أنواره وأنا أخبط من ليل القريحة في عشواء وجادت علي أنواؤه وناهيك بتلك الأنوار من الأنواء ورفعتني ألفاظه ولكن على السماك برغم حسودي العواء وهذه قصائده في تتدارسها ألسنة الأقلام وتكتب بأنقاس الليالي على صفحات الأيام من كل بيت هو بيت مال لا ينقصه الإنفاق ولولا التقى لقلت إنه البيت الذي أمر الله تعالى بحجه الرفاق من الآفاق فمتى أتفرغ لطلب مدحه وقد شغلني بمنحه ومتى أجاريه بامتداح وإنما مدحي له من فوائد مدحه

( وما هو إلا من نداه وإنما ... معاليه تمليني الذي أنا كاتبه )

أم أتعجب ممن ثنيت عنان الثناء إليه وجلوت عرائس المدائح عليه وعاديت في تنضيد أوصافه الكرى وأنضيت بالقلم له في نهار الطرس وليل النقس من السير والسرى ومدحته بملء في واجتهدت في وصفه وكان سواء على أن أجهدت في وصفه أو اجتهدت فجازاني مجازاة السنمار وأوقعني من عنت عتبه في النار وجعل محاسني التي أدلي بها ذنوبا فكيف يكون الاعتذار

( وكان كذئب السوء إذ قال مرة ... لعمروسة والذئب غرثان مرمل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت