فهرس الكتاب

الصفحة 6564 من 6682

إلا ولا ذمة وحملها فحملنا من أذاها غمة ومزق قشيب أثوابها وحكم مخالبه الحديدة في إهابها فعظم مصاب من حوت داري بمصابها

فلما وصلت رأيتها باكية ذات قلب مريض وجناح مهيض فسليتها بأن المصائب تلقاها الأبرار وترفقت بها إلى أن رقأت تلك الأدمع الغزار وأوردت إن جرح العجماء جبار وقلت إيها لك وآها لقد ارتكبت خطة ما أليقها بعذرك وأولاها فلقد أنصف القارة من راماها ثم آليت ألية برة لأوطئنه من الوثاق جمرة ولأقتصن بهذه المرة تلك المرة وأتيته بسلسلة تنبو أنيابه عن عجمها ولا تثبت شياطين مكره برجمها قد أبدع قينها الصنعة بإحكامها وأتى بالعجب في نظامها فلله هو ممن تحكم فيما يقطع الجلمد فجعله من اللطافة يحل ويعقد فاستودعت عنقه منها أمينا لا يخفر وثيق ذمته ولا تتطرق الأوهام إلى تهمته مستحكم القوة في الشد فتغيظ تغيظ الأسير على القد ونظر إلي بطرف حديد وتذلل بعد بأس شديد وبصبص بذنبه فقلت أمكرا وأنت في الحديد

فلما أيس من الخلاص تلوت ( ولات حين مناص )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت