فهرس الكتاب

الصفحة 6575 من 6682

والقصب بالجيزة وقد شرب ماء النز فهو بئس الشراب والقصب ببولاق لم ينجه من مشاهدة الغرق إلا كونه غاب والفارسي بالبساتين وقد ترجل ووقع فأرانا كيف تكسير الأقصاب وقيل للآس عالج جيرانك بالغيطان فالناس بالناس وبادر إلى جبر ما كسر فالحاجة تدعو المكسور في الحالين إلى الآس

هذا وأنا مقيم بالروضة إذ زهت على سائر الرياض وسلم جوهر حصبائها من أكثر هذه الأعراض وإن اعتلت بالاستسقاء فهو عين الصحة كما ينسب السقم إلى العيون المراض أو كما قال المملوك قديما من قصيدة في بعض الأغراض

( وقائل في لحاظ الغيد باقية ... من السقام وما ضمت خصورهم )

( وفى النسيم فقلت الأمر مشتبه ... عليك فالزم فأنت الحاذق الفهم )

( قلت الصحيح ولكني بموجبه ... أقول تلك دواة برؤها السقم )

قد أحاط بها النيل إحاطة المراشف باللما فأشرقت ضياء بين زرقته فكأنها البدر في كبد السما

( بصحن خد لم يغض ماؤه ... ولم تخضه أعين الناس )

متعطش مع هذا الطوفان لرياك متشوف وإن كنت مغازل النجوم الأرضية والسمائية يا بدر لرؤياك لكني يسليني أني ما نظرت إلى النيل إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت