فهرس الكتاب

الصفحة 6636 من 6682

محمد بن إسماعيل البخاري ومنها البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير للإمام أبي القاسم الرافعي وبه تكمل معرفة الفقيه ويصير محدثا فقيها

وأجزت له مع ذلك ما جاز لي وعني روايته بشرطه عند أهله زاده الله وإياي من فضله ومنها الكتب الستة البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والمسانيد مسند أحمد ومسند الشافعي وغير ذلك

وكان ذلك في تاريخ كذا

وكتب عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي غفر الله لهم حامدا ومصليا ومسلما وأشهد عليه جماعة من أهل العلم بآخره

قلت وتكون ألقاب المجاز على قدر رتبته مثل أن يكتب له الفقير إلى الله تعالى الشيخ الإمام العالم العامل الأوحد الفاضل المفيد البارع علم المفيدين رحلة القاصدين فلان الدين أبو فلان فلان فلان بحسب رتب آبائه

وإنما أهملت ذكر الألقاب في هذه الإجازة من حيث إنه لا يليق بأحد أن يذكر ألقاب نفسه في مصنف له لأنه يصير كأنه أثنى على نفسه

وأما الإجازة بعراضة الكتب فقد جرت العادة أن بعض الطلبة إذا حفظ كتابا في الفقه أو أصول الفقه أو النحو أو غير ذلك من الفنون يعرضه على مشايخ العصر فيقطع الشيخ المعروض عليه ذلك الكتاب ويفتح منه أبوابا ومواضع يستقرئه إياها من أي مكان اتفق فإن مضى فيها من غير توقف ولا تلعثم استدل بحفظه تلك المواضع على حفظه لجميع الكتاب وكتب له بذلك كل من عرض عليه في ورق مربع صغير يأتي كل منهم بقدر ما عنده من الملكة في الإنشاء وما يناسب ذلك المقام من براعة الاستهلال ونحوها فمن عال ومن هابط

وربما خفف بعضهم فكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت