فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 6682

الخاتم واقتفى الملوك أثرهم في ذلك ثم غلب بمملكتنا وما ناهزها الاكتفاء في المكاتبات باللصاق وصار اسم الخاتم مقصورا على ما يجعل في الإصبع خاصة سواء كان فيه نقش أم لا وصارت الملوك إنما تلبس الخواتم بفصوص الجواهر من اليواقيت ونحوها تجملا وربما بعثت بها في تأمين الخائف علامة للرضا عليه والصفح عما جناه واقترفه

ومنها المنديل بكسر الميم وهو منديل يجعل في المنطقة المشدودة في الوسط مع الصولق وغيره ثم جرى اصطلاح الملوك على البعث به في الأمانات كما تقدم في الخاتم

والمنديل آلة قديمة للملوك فقد حكي أنه كان للأفضل بن أمير الجيوش أحد وزراء الفاطميين مائة بدلة مغلقة على أوتاد من ذهب على كل بدلة منها منديل من لونها ولم يكن المنديل من آلات الخلافة بل إنما كان من آلاتها البردة على ما سيأتي ذكره في الكلام على ترتيب الخلافة في المقالة الثانية إن شاء الله تعالى

ومنها التخت ويقال له السرير وهو ما يجلس عليه الملوك في المواكب ولم يزل من رسوم الملوك قديما وحديثا رفعة لمكان الملك في الجلوس عن غيره حتى لا يساويه غيره من جلسائه وقد أخبر تعالى في كتابه العزيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت