فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 6682

وأول من وضع المنجنيق جذيمة الأبرش ملك الحيرة على العرب

وذكر الواحدي في تفسير سورة الأنبياء أن الكفار لما أضرموا النار لإحراق إبراهيم عليه السلام ولم يقدروا على القرب من النار ليلقوه فيها فجاءهم اللعين إبليس فعلمهم وضع المنجنيق فعملوه وألقوه فيه فقذفوا به في النار فكان أول المنجنيق عمل

ومما يلتحق بالمنجنيق الزيارت وهي اللوالب والحبال التي يجذب بها المنجنيق حتى ينحط أعلاه ليرمى به الحجر

ومنها السهام الخطاية وهي سهام عظام يرمى بها عن قسي عظام توتر بلوالب يجر بها ويرمى عنها فتكاد تخرق الحجر

ومنها مكاحل البارود وهي المدافع التي يرمى عنها بالنفط وحالها مختلف فبعضها يرمى عنه بأسهم عظام تكاد تخرق الحجر ببندق وبعضها يرمي عنه من حديد من زنة عشرة أرطال بالمصري إلى ما يزيد على مائة رطل وقد رأيت بالإسكندرية في الدولة الأشرفية شعبان بن حسين في نيابة الأمير صلاح الدين بن عرام رحمه الله بها مدفعا قد صنع من نحاس ورصاص وقيد بأطراف الحديد رمي عنه من الميدان ببندقة من حديد عظيمة محماة فوقعت في بحر السلسلة خارج باب البحر وهي مسافة بعيدة

ومنها قوارير النفط وهي قدور ونحوها يجعل فيها النفط ويرمى بها على الحصون والقلاع للإحراق على أن القوارير في اللغة اسم للزجاج وإنما استعيرت في آلات النفط مجازا

ومنها الستائر وهي آلات الوقاية من الطوارق وما في معناها مما يستر به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت