فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 6682

أكر متسقة ملتفة بعضها فوق بعض التفاف طبقات البصلة بحيث يماس محدب كل كرة سفلى مقعر كرة أخرى عليا إذ لا خلاء بينهما عندهم

قالوا وأقرب هذه الأكر إلى الأرض كرة القمر ثم كرة عطارد ثم كرة الزهرة ثم كرة الشمس ثم كرة المريخ ثم كرة المشتري ثم كرة زحل ثم كرة الكواكب الثابتة ثم كرة الفلك الأطلس وسمي بالأطلس لأنه لا كواكب فيه ثم الفلك المحيط ويسمى فلك الكل وفلك الأفلاك والفلك الأعلى والفلك الأعظم وحكى النومحسي في كتاب الآراء والديانات أن بعض القدماء ذهب إلى أن كرة الشمس أعلى من سائر كرات الكواكب وبعدها كرة القمر وبعدها كرة الكواكب المتحيرة ثم كرة الكواكب الثابتة

والمتفلسفون من الإسلاميين لما حكمت عليهم نصوص الكتاب والسنة بالاقتصار على ذكر سبع سموات زعموا أن الفلك الثامن من الأفلاك التسعة هي الكرسي والفلك التاسع هو العرش

وذهب بعض القدماء من علماء الهيئة إلى أن فوق الكرة التاسعة كرة عاشرة هي المحركة لسائر الأكر

وذهب آخرون إلى أن وراء نهاية الأجرام السماوية خلاء لا نهاية له وذهب بعض الفلاسفة إلى أن وراءها عالم الصورة ثم عالم النفس ثم عالم السياسة ثم عالم العلة الأولى ويعنون به الباري تعالى عن الجهة

والصابئة يسمون هذه العوالم أفلاكا

وأما بين كل كرتين فذهب أهل الهيئة إلى أنها متراصة لا خلاء بينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت