فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 6682

العشرون النعائم وكواكبها ثمانية منها أربعة يمانية نيرة تشكل مربعا فيه أطراف تسمى الواردة وهي المنزلة وسميت واردة لأنها لما كانت قريبة من المجرة شبهت بنعام وردت نهرا والأربعة الأخرى تسمى النعائم الصادرة لأنها لما كانت بعيدة من المجرة شبهت بنعام وردت ثم صدرت والواردة التي هي المنزلة عند أصحاب الصور واقعة في يد الرامي الذي يجذب بها القوس

الحادية والعشرون البلدة وهي فرجة في السماء مستديرة شبه الرقعة ليس فيها كواكب والبلدة في كلام العرب الفرجة من الأرض ويقال لصدر الإنسان البلدة لأنها قطعة مستطيلة ويدل عليها ستة كواكب مستديرة صغار خفية تشبه القوس وبعضهم يسميها الأدحي لأن بالقرب منها كواكب تسميها العرب البيض لقربها من النعائم وربما عدل القمر فنزل بالأدحي وأصحاب الصور يجعلون البلدة على جبهة الرامي

الثانية والعشرون سعد الذابح وهو كوكبان صغيران بينهما في رأي العين أقل من قدر ذراع أحدهما مرتفع في ناحية الشمال والآخر منخفض في ناحية الجنوب سمي سعدا لانهمال الأمطار في أيام طلوعه وسمي ذابحا لقوة البرد في إبان طلوعه فتموت المواشي ببرده وقيل سمي ذابحا لأن بالقرب من نجمه الشمالي نجما صغيرا كأنه ملتصق به تقول العرب هو شاته التي تذبح ولذلك جعلوا الذابح صفة لسعد بخلاف سائر السعود فإنها يضاف إليها ما بعدها كما قاله الزجاج في مقدمة أدب الكاتب وأصحاب الصور يثبتون هذا السعد في موضع قرني الجدي من الصورة

الثالثة والعشرون سعد بلع وهو نجمان أيضا يشبهان سعدا الذابح في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت