فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 6682

نوء كوكب من أن يكون فيه مطر أو ريح أو غيم أو حر أو برد ينسبون ما كان فيه من ذلك إليه وقد اختلف في معنى النوء فذهب ذاهبون إلى أن النوء في اللغة النهوض وذهب الفراء إلى أنه السقوط والميلان وذهب آخرون إلى انه يطلق على النهوض والسقوط جميعا على أنهم متفقون أن العرب كانت ترى الأمر للسقوط دون الطلوع فمن ذهب إلى أن المراد بالنوء السقوط يجريه على بابه ومن ذهب إلى أن المراد بالنوء النهوض يقول إنما سمي نواءا لطلوع الكوكب لا لسقوط الساقط ومنهم من يطلق النوء على السقوط وإن كان موضوعه في اللغة النهوض من باب التفاؤل كما يقال للديغ سليم وللمهلكة مفازة على أن بعضهم قد ذهب إلى أن الكوكب ينوء بمعنى ينهض ثم يسقط فإذا سقط فقد مضى نوؤه ودخل نوء الكوكب الذي بعده

قال أبو حنيفة الدينوري وهو التأويل المشهور الذي لا ينازع فيه لأن الكوكب إذا سقط النجم الذي بين يديه أطل هو على السقوط وكان أشبه حالا بحال الناهض وقد عدها أبو حنيفة ثمانية وعشرين نوءا بعدد منازل القمر المتقدمة الذكر وذكر أن بعضها أجهر وأشهر من بعض

الأول نوء الشرطين وهو ثلاث ليال وأثره محمود عندهم

الثاني نوء البطين وهو ثلاث ليال وليس بمذكور عندهم ولا محمود

قال ابن الأعرابي يقال إنه ما ناء البطين والدبران أو أحدهما فكان له نظر إلا كاد ذلك العام يكون جدبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت