فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 6682

وحكى النحاس مثله عن كتاب الفراء في الأيام وقال إنما يجوز على حيلة بعيدة وهي أن يقال اليوم الاثنان فتضم النون فتصير ماثل عمران فتثنيه وتجمعه على هذا

وحكي عن الفراء أيضا في جمع الكثرة أثان فتقول مضت أثان مثل أسماء وأسام قال وقرأت على أبي إسحاق في كتاب سيبويه فيما حكاه اليوم الثني فتقول على هذا في الجمع الأثناء

والثلاثاء بمعنى الثالث ويجمع على ثلاثاوات وحكى الفراء أثالث قال النحاس ويجوز أثاليث وكذا ثلاثث مثل جمع ثلاثة لأن ألفي التأنيث كالهاء وتقول فيه مضت الثلاثاء على تأنيث اللفظ ومضى على تذكير اليوم وكذا في الجمع تقول مضت ثلاث ثلاثاوات وثلاثة ثلاثاوات

والأربعاء بمعنى الرابع ويجمع على أربعاوات وكذا أرابيع والياء فيه عوض ما حذف فإن لم تعوض قلت أرابع وأجاز الفراء أربعاءات مثل ثلاثاءات ومنعه البصريون للفرق بين ألف التأنيث وغيرها

والخميس بمعنى الخامس ويجمع في القلة على أخمسة وفي الكثرة على خمس وخمسان كرغف ورغفان ويقال أخمساء كأنصباء وحكي عن الفراء في الكثرة أخامس

والجمعة بضم الميم وإسكانها ومعناها الجمع واختلف في سبب تسميته بذلك فقال النحاس لاجتماع الخلق فيه وهذا ظاهر في أن الاسم كان بها قديما وقيل لاجتماع الناس للصلاة فيه ثم اختلف فقيل سميت بذلك في الجاهلية واحتج له بما حكاه أبو هلال العسكري في كتابه الأوائل أن أول من سمى الجمعة جمعة كعب بن لؤي جد النبي وذلك أنه جمع قريشا وخطبهم فسميت جمعة وكانوا لا يعرفون قبل ذلك إلا العروبة

وقيل إنما سميت بذلك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت