فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 6682

فيه أيضا رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ويقال في شعبان المكرم لتكرمته وعلو قدره وفي رمضان المعظم والمعظم قدره لعظمته وشرفه وفي شوال المبارك للفرق بينه وبين شعبان خشية الالتباس في الكتابة ويقال في كل من ذي القعدة وذي الحجة الحرام

قال النحاس وقد جاء في ذي الحجة أيضا الأصم وروى فيه حديثا بسنده من رواية مرة الهمداني عن رجل من أصحاب رسول الله قال قام فينا رسول الله خطيبا على ناقة حمراء مخضرمة فقال أتدرون أي يوم يومكم هذا قلنا يوم النحر قال صدقتم يوم الحج الأكبر أتدرون أي شهر شهركم هذا قلنا ذو الحجة قال صدقتم شهر الله الأصم

الرواية الثانية ما روي عن العرب العاربة وهو أنهم كانوا يقولون في المحرم المؤتمر أخذا من أمر القوم إذا كثروا بمعنى أنهم يحرمون فيه القتال فيكثرون

وقيل أخذا من الائتمار بمعنى أنه يؤمر فيه بترك الحرب ويجمع على مؤتمرات ومآمر ومآمير

ويقولون في صفر ناجر إما من النجر والنجار بفتح النون وكسرها الأصل بمعنى أنه أصل للحرب لأنه يبتدأ فيه بعد المحرم وإما من النجر وهو السوق الشديد

لشدة سوقهم الخيل إلى الحرب فيه وإما من النجر وهو شدة الحر لشدة حرارة الحرب فيه ويجمع على نواجر

ويقولون في شهر ربيع الأول خوان بالخاء المعجمة لأن الحرب تشتد فيه فتخونهم فتنقصهم ويجمع على خوانات وخواوين وخواون

ويقولون في ربيع الآخر وبصان أخذا من الوبيص وهو البريق لبريق الحديد فيه ويجمع على وبصانات وحكى قطرب فيه بصان فيجمع على أبصنة وفي الكثرة بصنان

ويقولون لجمادى الأولى حنين لأنهم يحنون فيه إلى أوطانهم لكونه كان يقع في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت