فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 6682

( وخمش القر فيه الجلد والتأمت ... من الضجيعين أجسام وأحشاء )

( وأسفر القمر الساري بصفحته ... يرى لها في صفاء الماء لألاء )

( بل حبذا نفحة من ريحه سحرا ... يأتيك فيها من الريحان أنباء )

( قل فيه ما شئت من فضل تعهده ... في كل يوم يد لله بيضاء )

وقال عبد الله بن المعتز يصفه ويفضله على الصيف من أبيات

( طاب شرب الصبوح في أيلول ... برد الظل في الضحى والأصيل )

( وخبت لفحة الهواجر عنا ... واسترحنا من النهار الطويل )

( وخرجنا من السموم إلى برد ... نسيم وطيب ظل ظليل )

( فكأنا نزداد قربا من الجنة ... في كل شارق وأصيل )

( ووجوه البقاع تنتظر الغيث ... انتظار المحب رد الرسول )

وقريب منه قول الآخر

( اشرب على طيب الزمان فقد حدا ... بالصيف للندمان أطيب حاد )

( وأشمنا بالليل برد نسيمه ... فارتاحت الأرواح في الأجساد )

( وافاك بالأنداء قدام الحيا ... فالأرض للأمطار في استعداد )

( كم في ضمائر تربها من روضة ... بمسيل ماء أو قرارة واد )

( تبدو إذا جاء السحاب بقطره ... فكأنما كنا على ميعاد )

ومما يقرب منه قول جحظة البرمكي

( لا تضع للوم إن اللوم تضليل ... واشرب ففي الشرب للأحزان تحليل )

( فقد مضى القيظ واجتثت رواحله ... وطابت الريح لما آل أيلول )

( وليس في الأرض بيت يشتكي مرها ... إلا وناظره بالطل مكحول )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت